ممثلا عن صاحب السمو وبحضور الرئيس الغانم والأمير محمد بن فهد وكبار المسؤولين

سمو ولي العهد شمل بحضوره فعاليات معرض "الفهد.. روح القيادة" وأوبريت "أخوة راسخة"


تفضل سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد فشمل بحضوره فعاليات أوبريت "أخوة راسخة".
شهد الحفل رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز آل سعود وأصحاب السمو الملكي الامراء وكبار المسؤولين بالدولة.
بدأ الحفل بالسلام الوطني الكويتي والسلام الوطني السعودي ثم تلاوة آيات من الذكر الحكيم بعدها ألقى رئيس اللجنة المنظمة لمعرض وفعاليات الملك فهد بن عبدالعزيز رحمه الله صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز آل سعود كلمة أكد فيه انه يتوجه بالشكر والتقدير لسمو الشيخ صباح الأحمد أمير الكويت على رعايته الكريمة وحرصه على استضافة الكويت لهذه المناسبة الغالية والتي تعكس بوضوح حجم ما يربط المملكة العربية السعودية والكويت من وشائج وما كان يربط الملك فهد بن عبدالعزيز رحمه الله وسمو الأمير حفظه الله من علاقة وثيقة ترجمت في أكثر من ميدان.

علاقة عميقة بين البلدين

كذلك أنقل لكم تحيات مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز وشعب المملكة العربية السعودية.
أجزم أنني لا أحتاج في البحث عن أي مبررات لاختيار دولة الكويت كمحطة خارجية أولى لهذا المعرض لأني أدرك تماما لو أن الراحل بيننا لما اختار غيرها كون رصيد العلاقة العميقة بين البلدين تفرض هذا الاختيار وتؤكده.
إن العلاقة التاريخية التي تربط البلدين الشقيقين المملكة ودولة الكويت منذ عهد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود والشيخ مبارك بن صباح الصباح رحمهما الله وحتى اليوم في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وحضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظهما الله ورعاهما هي الأنموذج الفريد لما ينبغي أن تكون عليه العلاقة بين شقيقين جمعتهما وشائج دونها التاريخ في صفحاته البيضاء المشرقة فمن دولة الكويت الشقيقة انطلق الملك عبدالعزيز ورجاله المخلصون في رحلة التوحيد قبل أكثر من قرن.

علاقة طويلة بين الكويت والمملكة

إنه لمن دواعي السرور أن يقام هذا المعرض في هذا المركز الثقافي الذي يحمل اسما غاليا علينا في المملكة كما هو غال عليكم في الكويت وهو اسم الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح رحمه الله والذي كان يكن للمملكة وشعبها كل محبة وتقدير وجمعته بالملك فهد بن عبدالعزيز رحمه الله علاقة طويلة منذ التحاقهما بالعمل الحكومي والسياسي.
ختاما نجدد شكرنا لسموكم على تشريفكم ونقدم فائق شكرنا لمسؤولي ومنسوبي مركزِ الشيخ جابرالأحمد الثقافي على الجهود المبذولة والتواصل الدائم لنجاح المعرض وفعالياته المصاحبة.
أسال الله أن يحفظ لنا المملكة العربية السعودية ودولة الكويت بقيادة مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وحضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح حفظهم الله وذلك لمواصلة مسيرة البناء والعطاء لخير الجميع.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته"
بعدها تم عرض فيلم وثائقي عن حياة ومسيرة الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود (الفهد..روح القيادة) كما تضمن الأوبريت على وصلات غنائية لكبار الفنانين ومجموعة من اللوحات الفنية والاستعراضية لطلاب وطالبات المدارس والتي جسدت عمق العلاقات والروابط الراسخة والوثيقة بين البلدين والشعبين الشقيقين.
وقد أهدوا سموه هدية تذكارية بهذه المناسبة كما تم التقاط صور جماعية تذكارية مع سموه.
بعدها غادر سموه حفظه الله مكان الحفل بمثل ما استقبل به من حفاوة وترحيب.

وكان قد تفضل سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد فشمل برعايته وبحضور سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد حفل افتتاح فعاليات معرض (الفهد.. روح القيادة) تاريخ الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله وأوبريت (أخوة راسخة)
وقد كان في استقبال سموه أصحاب السمو الملكي الامراء: "صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الامير سعود بن فهد بن عبدالعزيز ال سعود وصاحب السمو الامير فيصل بن سعد بن عبدالله ال سعود وصاحب السمو الامير فيصل بن تركي بن عبدالله ال سعود وصاحب السمو الملكي الامير نواف بن فيصل بن فهد بن عبدالعزيز ال سعود وصاحب السمو الملكي الامير عبدالعزيز بن سعود بن فهد بن عبدالعزيز ال سعود وصاحب السمو الملكي الامير خالد بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز ال سعود وصاحب السمو الملكي الامير عبدالعزيز بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز ال سعود وصاحب السمو الملكي الامير محمد بن سعود بن فهد بن عبدالعزيز ال سعود وأعضاء اللجنة العليا المنظمة للحفل".
حيث قام سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز ال سعود بجولة داخل المعرض والذي تضمن على 14 جناحا استعرض فيه توثيق كامل لمسيرة الملك الراحل عن نشأته ومناصبه وإنجازاته وحياته الشخصية كما ضم المعرض صورا فوتوغرافية ولوحات عرضت لأول مرة تناولت مسيرة العلاقات التاريخية الكويتية السعودية والتي جسدت روح الاخوة والتعاون والتعاضد بين قيادات البلدين والشعبين الشقيقين.