الجيش المصري يفقد جنودا.. ويقتل عشرات التكفيريين


أعلنت القوات المسلحة المصرية في بيان، الثلاثاء، مقتل 44 عنصرا من العناصر الإرهابية خلال عمليات نوعية في وسط وشمالي شبه جزيرة سيناء، مشيرة في الوقت نفسه إلى مقتل7 عسكريين خلال الفترة الماضية.
 
وأضافت أنه جرى العثور بحوزة الإرهابيين على عدد من البنادق مختلفة الأعيرة وعبوات ناسفة معدة للتفجير وحزام ناسف بنطاق الجيشين الثاني والثالث.
 
وأوضحت أن الشرطة تمكنت من قتل 15 "تكفيريا شديدي الخطورة" في ضربة استباقية، حيث تم تنفيذ عملية نوعية بواسطة عناصر الأمن الوطني.
 
وأشارت إلى أنه جرى القبض على 142 شخصا من" العناصر الإجرامية والمطلوبين جنائيا والمشتبه بهم"، موضحة أنه يجري حاليا اتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.
 
ولفت الجيش المصري إلى أنه جرى ضبط وتدمير 15 سيارة تستخدمها العناصر الإرهابية ، إلى جانب تدمير وضبط 43 دراجة نارية دون لوحات معدنية، خلال أعمال التمشيط والمداهمة.
 
وأضاف أن سلاح الجو قام باستهداف وتدمير 56 عربة دفع رباعي تستخدمها العناصر الإرهابية، منها 6 عربات في الاتجاه الاستراتيجي الشمالي الشرقي، و39 عربة في الاتجاه الاستراتيجية الجنوبي، و11 عربة على الاتجاه الاستراتيحي الغربي، إلى جانب تدمير مخبأين للعناصر الإرهابية.
 
وأكد الجيش مقتل ضابط و6 جنود أثناء الاشتباك مع العناصر الإرهابية، وتطهير البؤر التي يتحصنون فيها.
 
وكان الجيش المصري أطلق في التاسع من فبراير 2018 بالتعاون مع الشرطة، عملية عسكرية شاملة تحت اسم "سيناء 2018" في شمال ووسط سيناء، ضد إرهابيين يقفون وراء سلسلة اعتداءات ضد أهداف عسكرية ومدنية في سيناء.