«ريفا» تحصل على جائزة أفضل علامة تجارية.. للمرة الثانية على التوالي


مُنحت ماركة ريفا للسنة الثانية على التوالي جائزة أفضل ماركة تجارية عالمية عن فئة الأزياء في الشرق الأوسط، حيث يتم إختيار الفائزين بهذه الجائزة على أساس تميز العلامة التجارية وفقاً لعمليات تقييم وأبحاث السوق والتصويت العام من أعضاء إدارة الجائزة، ليتم منح الجائزة للماركات المميزة مثل أبل، كوكا كولا. لويس فيتون، الخطوط الجوية البريطانية، نايكي و غيرها من العلامات التجارية المعروفة والمميزة عالمياً.
وبهذه المناسبة توجهنا بالسؤال للسيد /عمار الطحان، رئيس مجلس إدارة شركة أرمادا ريتيل كونسبت، وهى  الشركة الأم لماركة ريفا و العديد من ماركات الأزياء الناجحة تحت مظلة وإدارة شركة أرمادا ريتيل كونسبت.
ما هو سر النجاح المستمر والمتزايد للماركة؟
-أعتقد أن السبب الرئيسي هو شغفنا المستمر لتقديم الأفضل لزبائننا،فنحن في بحث دائم لتقديم أفضل وأجود الأصناف  و بأسعار مناسبة متواكبة مع أخر الموضات العالمية لنمنح زبائننا تجربة تسوق مميزة عند كل زيارة.
كيف بدأت الماركة؟
- في العام ٢٠٠١ أنشأنا ماركة ريفا بعد بحث دقيق للسوق بشكل عام،حيث نُعد من الجيل الثاني من عائلة متخصصة بمجال الأزياء، منذ سبعينات القرن الماضي إفتتح والدى محله الأول في الكويت و كان دائماً مميزا بملابس الأطفال الراقية الإيطالية،كما كنا دائماً نشعر بوجود فجوة كبيرة بين ما يحتاجه العملاء و ما تقدمه الأسواق، لذلك جاءت الفكرة بخلق إسم ريفا.
الكويت هي مكان المقر الرئيسي للماركة. هل يعتبر هذا عائق يمنعكم من منافسة ماركات أزياء عالمية؟
-أبداً،فنحن نفتخر بذلك،فالكويت تتميز كما سائر الخليج بوجود ثقافة غنية منفتحة على الآخر مما يجعل للماركة مزيج خاص و نكهة تميزها عن باقي الماركات بالسوق،حيث أن التميز هو أهم سمة مطلوبة لنجاح أى ماركة في سوق التجزئة الحالي.
ريفا أصبحت معروفة ومنتشرة في سوق الخليج بشكل ملحوظ. ما خطتكم القادمة للماركة؟
- نحن نعتبر في بداية نجاحنا وإنتشارنا،فما زال أمامنا الكثير لنقدمه، فتركيزنا فى المرحلة الحالية على تحسين و توسعة موقعنا الإلكتروني للشراء مما يسمح لكل محبي ريفا أن يصلواإليها و يتمتعوا بإرتداء أزيائهم المفضلة أينما كانو حول العالم، بالإضافة إلى ذلك ندرس إفتتاح معارض ضخمة لريفا في عواصم أوروبية متعددة كما أننا في بحث دؤوب لإضافة خطوط جديدة للماركة لتتوائم مع أُسلوب الحياة العصري لزبائننا.