رئيس الشيشان: «أحلم بالاستقالة»


قال رئيس جمهورية الشيشان رمضان قديروف، اليوم الإثنين، إنه مستعد للاستقالة تاركاً للكرملين اختيار خلف له. 
وتتهم منظمات حقوق الإنسان قديروف باعتقال معارضيه بشكل تعسفي وتعذيبهم والتشدد مع الأقليات الجنسية، وإصدار تصريحات سياسية صارمة تسببت في إحراج الكرملين.
وكان قديروف من المقاتلين الإسلاميين  السابقين، ويقود الشيشان منذ 2007، وصادق الرئيس فلاديمير بوتين في مارس من العام الماضي، على استمراره في منصبه، بالتزامن مع لفت نظره إلى ضرورة فرض تطبيق القانون الروسي بشكل صارم في الشيشان التي تقطنها أغلبية مسلمة.
وسئل قديروف في مقابلة تلفزيونية عما إذا كان مستعداً للاستقالة فقال: "يُمكن أن نقول إنه حلمي".
وقال لمحطة "روسيا1" التلفزيونية: "كانت هناك حاجة في الماضي لأشخاص مثلي للنضال ووضع الأمور في نصابها، والآن لدينا نظام وازدهار، وحان الوقت لتغييرات في جمهورية الشيشان".
وعندما سئل عن الشخص الذي سيخلفه قال قديروف: "هذا اختصاص قيادة الدولة، إذا سئلت، فهناك عدة أشخاص قادرين 100% على أداء هذه المهام على أعلى مستوى". 
ويأتي تصريح قديروف المفاجئ، في الوقت الذي يُتوقع فيه على نطاق واسع أن يُعلن بوتين ترشحه لفترة رابعة رئيساً لروسيا في الانتخابات المقررة في مارس.