تونس تتطلع للفوز على الكونغو الديمقراطية والاقتراب من كأس العالم

هذا المحتوى من : رويترز

تتطلع تونس لوضع قدم في نهائيات كأس العالم لكرة القدم التي ستقام في روسيا الصيف المقبل عندما تلعب في ضيافة منافستها الكونغو الديمقراطية في مواجهتهما الثانية خلال أقل من أسبوع بالجولة الرابعة من منافسات المجموعة الأولى بالتصفيات الأفريقية غدا الثلاثاء.

وقطعت تونس خطوة مهمة في طريق العودة للظهور في نهائيات كأس العالم بعد فوزها على أرضها 2-1 على الكونغو الديمقراطية في الجولة الثالثة يوم الجمعة الماضي وانفرادها بصدارة المجموعة الأولى.

وأصبحت تونس تمتلك تسع نقاط من ثلاثة انتصارات متتالية متقدمة على الكونجو الديمقراطية منافستها على بطاقة التأهل بفارق ثلاث نقاط.

ويحتل منتخب غينيا المركز الثالث برصيد ثلاث نقاط بينما تقبع ليبيا في ذيل الترتيب دون نقاط بعد تلقيها ثلاث هزائم متتالية.

وفي المواجهة ينتظر منتخب تونس بقيادة مدربه نبيل معلول ردة فعل قوية من منافسه الساعي لتعويض خسارته واستعادة صدارة المجموعة قبل آخر جولتين من التصفيات.

وقال معلول “ستكون المواجهة الثانية مختلفة عن المباراة الأولى بسبب نوايا منتخب الكونغو الديمقراطية في رد الفعل وهو يحتم علينا التعامل معه بشكل جيد خاصة في بداية اللقاء”.

وأوضح مدرب تونس في تصريحات صحفية أن فريقه سيسعى “لامتصاص ضغط المنافس وحماسه قبل مباغتته في الوقت المناسب من أجل تحقيق نتيجة إيجابية لتعزيز موقعنا في صدارة المجموعة الأولى”.

وسيفقد منتخب تونس جهوده مهاجمه الأول طه ياسين الخنيسي بسبب عقوبة الايقاف بعد أن جمع إنذارين ويتوقع أن يلعب يوهان توزجار بدلا منه في قلب الهجوم.

وسيكون معلول سعيدا بعودة لاعب مهم في خط الوسط إلى تشكيلة الفريق قبل المباراة الهامة بعد أن أكمل فرجاني ساسي عقوبة الإيقاف.

وكشف معلول أنه ينوي القيام بتغييرات لمعالجة بعض الأخطاء التي ظهرت في أداء الفريق في المواجهة الأولى ضد الكونجو الديمقراطية.

وقال “هناك إمكانية كبيرة للقيام ببعض التغييرات سواء في التشكيلة أو في مراكز بعض اللاعبين من أجل الاستعداد جيدا فنيا وتكتيكيا لتحقيق هدفنا في هذا اللقاء الحاسم”.

وسبق لتونس التأهل لنهائيات كأس العالم أربع مرات في أعوام 1978 و1998 و2002 و2006.

وسيكون منتخب المغرب مطالبا بتجديد فوزه على مضيفه الجريح منتخب مالي عندما يواجهه غدا الثلاثاء في العاصمة باماكو ضمن الجولة الرابعة من التصفيات الأفريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2018 لكرة القدم في روسيا إذا أراد احياء أماله في التأهل للبطولة العالمية.

وفاز منتخب المغرب يوم الجمعة الماضي في ختام مباريات الذهاب بملعب مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط بستة أهداف دون رد على ضيفه منتخب مالي الذي أنهى المباراة بتسعة لاعبين بعد طرد مدافعيه باكاي ديباسي في الدقيقة 57 ومحمد عمر كوناتي بعدها بعشر دقائق.

وبعد هذا الفوز الكبير والأول في ثلاث مباريات ظل منتخب المغرب في المركز الثاني بين فرق المجموعة الثالثة بالتصفيات النهائية الأفريقية بخمس نقاط متأخرا بنقطتين عن منتخب ساحل العاج الذي فاز خارج قواعده 3-0 أمام منتخب الجابون صاحب المركز الثالث بنقطتين. بينما تتذيل مالي الترتيب بنقطة وحيدة.

وطالب الفرنسي إيرفي رينار مدرب منتخب المغرب بنسيان نتيجة الذهاب وقال للاعبيه “هذا الأمر أصبح من الماضي خاصة أن المواجهة المقبلة تأتي بعد أربعة أيام في مكان ليس من السهل اللعب فيه بباماكو فوق أرضية ليست رائعة. ينبغي أن نصارع وأن نكون أقوياء وقد قلت للاعبين قبل قليل إن الفوز 6-0 هنا والعودة دون نقطة من باماكو لن يفيد في شيء”.

وأضاف “الفوز بنتيجة 6-0 ليس جيدا دائما لأنك تجد منافسا يعود إلى بلاده وهو مجروح وعليكم أن تتأكدوا أنه سيكون في روح انتقامية جدا يوم الثلاثاء خاصة أمام جمهوره حيث تكون الفرصة مواتية من أجل الاعتذار وحيث تكون الفرصة مواتية للعطاء أكثر مما هو معتاد”.

وتابع “مثل باقي المغاربة لدينا جميعا حلم رفع العلم المغربي بفضاء كأس العالم بعد غياب 20 عاما والحلم ينبغي أن نحافظ عليه وهو لا يأتي من التصفيق وكما قلت من قبل ليس هناك بطاقة دعوة للذهاب إلى نهائيات كأس العالم. ينبغي أن تستحق أن تذهب إلى المونديال لا أقل ولا أكثر”.

ووصلت بعثة منتخب المغرب مساء أمس الأحد إلى عاصمة مالي بعد رحلة جوية مباشرة بطائرة مدنية خاصة وسيتدرب الفريق مساء اليوم الإثنين بملعب 26 مارس الذي سيستضيف اللقاء.

ويغيب عن تشكيلة المغرب لاعب الوسط يونس بلهندة الموقوف لجمعه إنذارين والمهاجم عزيز بوحدوز الذي غادر إلى فريقه سان باولي الألماني بعد إصابته في التدريب يوم السبت بالرباط.

وسيدير المباراة الحكم حمادة الموسى نامبياندرا وهو من مدغشقر ويساعده مواطنه فيلو مانا والسوداني محمد عبد الله.