رئيسة الجمعية الكويتية للعمل الوطني المهندسة بشرى المناع لـ«الكويتية»:

لجان مجتمعية تطوعية شبابية في جميع مناطق الكويت


نرصد ظواهر غريبة.. مثل «الشخابيط» على الحوائط ونعالجها بالتوعية
نعمل للقضاء على الظواهر السلبية.. بشكل متطور
جلوس الشباب بالدواوين.. نفعله لعمل منتج
توافق وتعاون عملي مع مؤسسات الدولة
دور الشباب حيوي وأساسي في تنمية الكويت
العصف السياسي يهمش دور المواطن.. والجمعية تقوم بدورها لمواجهة ذلك
نعمل على تنمية الفكر المجتمعي لخدمة الوطن وبناء الدولة الحديثة
 
 
في حديث خاص للكويتية قالت رئيس الجمعية الكويتية للعمل الوطني المهندسة بشرى المناع إن الجمعية تأسست في عام 2014، ودورها هو العمل على تعزيز الوحدة الوطنية داخل البلاد وبين أفراد المجتمع الواحد لتكون حائط ضد تمزيق اواصر المجتمع وبث الفرقة بين مكونات النسيج الوطني، وكل ذلك يكون بالعودة مرة أخرى إلى تفعيل دور الأسرة بالمجتمع، إضافة الى المؤسسات الحكومية والأهلية، كذلك تقوم الجمعية بالمساهمة في حل بعض المشاكل الاجتماعية التي تواجه المواطنين، وذلك حتى لا يكون هناك خطر التباعد الأسري الذي بدوره يؤدي الى التفكك المجتمعي.
 
ولا يخفى أن العصف السياسي بات يهمش دور المواطن والمواطنة، لكن الجمعية تقوم بدورها في مواجهة ذلك بتنمية الفكر المجتمعي وتفعيله في خدمة الوطن وبناء الدولة العصرية الحديثة.
 
حرص
وأوضحت المناع أن الجمعية حريصة على استقدام نماذج وطنية معروفة ومؤثرة، وذلك بهدف بث رسائل توعوية الى جميع شرائح المجتمع. وخاصة الى الشباب ليكونوا على دراية بكل صور الماضي الكويتي العريق ومدى التعاضد والتآذر بين أفراد المجتمع بكل مكوناته، ونبذ كل أشكال التطرف الفكري والمجتمعي، وتابعت الجمعية تقوم بدعم العمل التطوعي بكافة أشكاله، وعملت على ذلك بتأسيس لجان مجتمعية دخلت الحكومة من خلال وزراتها ومؤسساتها بشراكة بنسبة 100 بالمئة هذه اللجان ستكون في جميع مناطق الكويت وسيكون للشباب من الجنسين الدور الأكبر فيها، لأنهم الاجدر والأكثر معرفة بشؤون مناطقهم وستضم متخصصين من كافة الاعمال والتخصصات سواء مهندسين وأطباء ومدرسين وكافة المهن وذلك لتقديم عمل تطوعي متكامل وعصري يقوم بدورين توعوي وخدمة الناس، ومساعدتهم وتقديم العون والمشورة في كل شيء يحتاجه الناس. 
 
مساعدة الشباب
أما الدور الثاني للجمعية هو مساعدة الشباب على التخلي عن ظاهرة الجلوس بالدواوين من دون عمل منتج ومؤثر يعود بالفائدة على بلده الكويت. وأضافت المناع أن الجميعة ترصد ظواهر سلبية غريبة ودخيلة على مجتمعنا على سبيل المثال وليس الحصر ظاهرة «الشخابيط» على حوائط المدارس والمصالح الحكومية ومحولات الكهرباء، والجمعية ستعمل على التصدي لهذه الظاهرة القبيحة بكل الأشكال للقضاء عليها نهائيا، كذلك ظاهرة زيادة الحوادث المرورية بين الشباب والتي تحدث بسبب الرعونة وعدم المسؤولية في السير على الطرق وتعريض حياة الناس للخطر الحقيقي، الامر الذي يحتاج معه الى الثقافة التوعوية، كذلك نرصد ظاهرة الفراغ بين الشباب وتسرب الطلاب من المدارس، لذلك الجمعية تسعى للقضاء على كافة هذه الظواهر بشكل متطور وحديث وفيها كثير من الإبداع والمهارات لخدمة وطننا الكويت.
 
انتقاد
وانتقدت المناع عدم تطبيق الدراسات في العمل التطوعي بشكل فاعل وقوي، وطالبت المناع بتقديم حوافز للجان المجتمعية مادية ومعنوية كذلك بإدخال الاعمال الخاصة والحرفية والتوعية في مشاريع الدولة والخدمات التي تقدمها للمواطنين.
 
واختتمت حديثها بأن شباب الكويت يتمتع بفكر وطني ورغبة في العمل وهذا ما لمسناه في الجمعية وهذا يحتاج للترويج والاعلان عنه لان الشباب دورهم حيوي وأساسي في التنمية بالبلاد. ودعت المناع المغردين إلى مراعاة الأمن الاجتماعي في تغرايداتهم والترويج للمصالح الوطنية الكويتية.