قيمة العمل والإخلاص فيه


ما أجمل متعة العمل، خاصة بعد أن ترى إنجازاتك يطريها الجميع، لكن ما يحزن القلب، عندما تكون وراء الكواليس، ولا تحظى بشكر أو دعم من الآخرين.
 
هنا تقف الآمال، ويضمحل الطموح، تجلس في مكتبك تشعر بالوحدة، تنظر للأعمال الجديدة بفقدان الأمل.. وتستمر في العطاء لأنك هكذا نشأت، محبا له، لكن يقل عندك الإبداع، فليس هناك تشجيع سوى لرؤوس الأقلام.
 
وإن قتلك اليأس، تعود وتقتله، وتعيد النشاط، وتستمر في العطاء.
 
الممثلون يحظون بواجهة الصفحات، وبالشكر والتقدير لهم، وأنت كما أنت مفتاح باب المجدِ لأحد الأقلام.
 
تدق الباب ويفتحه لك غيرهم، أولئك الذين يبعثرون الأوراق بحثا عن الإبداع.
 
بعيدا عن مكانك تجد التقدير، فتغدو صباحا مشرقا، يتلألأ بألوان قوس قزح، هنا الأمل، والتشجيع، هنا التقدير.
 
ترحل أنت وذاك من نوادر المبدعين، فيتذكرك الجميع، ويظهر التقصير والتفسير، ويبدأ الندم والحسرة واستيقاظ الضمير.
 
كل مؤسسة أو شركة قامت بأفراد خلف الكواليس، فإما نكرانهم، أو وضعهم في واجهة التقدير ولكم بعدها التفسير.
 
تكتب الأقلام عن حكمة، نستفيد منها، ونشعر بهم قدوة للحكمة، ومنهم يكتب عن الجهل، فينصد عنه اللسان، فلا مجال لمتابعة ما كتب لهم من جديد.
 
إن كنت أعمل، فأنا منتج، إذاً أنا فرد فعّال.
 
سل ماذا فعلت في الأمس، ماذا أحرزت هل شاركت هل بادرت هل طرحت فكرة هل وظفت تفكيرك لمهمة بناءة؟
 
هنا تدنو الأقلام لبداية كتابة صفحة جديدة مليئة بالإنجازات.

الوساطة
بكل بساطة
رسالة إلى وزير التربية.. مع التحية