ما هي الأعراض التي تُنذر بحدوث الانهيار العصبي؟


ثقل التوتر العصبي تسيطر على الشخص ما يؤدي إلى الانفجار ولا يستطيع الشخص التعامل بشكل طبيعي في هذه الحالة ويبدو وكأن الزمن توقف عندها وهذا يوضح خطورة التوتر العصبي على الصحة.

وقد وجدت دراسة أُجريت العام 1996 أن مشكلات العلاقات العاطفية كالطلاق أو الانفصال بين الزوجين تُسبب حوالي 24% من حالات الانهيار العصبي.

واستأثرت المشكلات بالعمل والمدرسة بحوالي 17% من الحالات أما الأزمات المالية 11% وتُشير الدراسات الاستقصائية بالولايات المتحدة إلى أن المشكلات الصحية انخفضت أهميتها كمُسبب للانهيار العصبي.

وكانت المشكلات الصحيّة سببًا في 28% من حالات الانهيار العصبي في العام 1957، و12% العام 1976، وفقط 5.6% في العام 1996.

ويتشابه الانهيار العصبي مع نوبة الهلع في أن الإجهاد سبب رئيس لهما كما أن كليهما مؤقت.

وخلال الانهيار العصبي يشعر الشخص بحاجة للسماح لمشاعره بالظهور وبالتالي تسيطر هذه المشاعر على جسده كالهمّ والهلع والخوف والقلق والإجهاد جميعها تعتبر مُسببات للانهيار وأيضًا أظهرت الدراسات وجود خلل كيميائي في كميّة النواقل العصبية بالدماغ.

وهناك بعض الأعراض التي تنذر بحدوث الانهيار العصبي أهما:

1 الشعور بالقلق المستمر والاكتئاب بشكل لا يستطيع الشخص السيطرة عليه.

2 بعض الناس يشعرون بفقدان الثقة في النفس واحترام الذات والشعور العميق بالخوف والذنب.

3 فقدان القدرة على النوم لليالٍ طويلة أو النوم لمدة طويلة جدًا.

4 يصبح الجسم ضعيفاً جدًا غير قادر على التكيف مع الفوضى التي يسببها التوتر العصبي داخل الجسم.