اطلع على تجربتها في علاج المدمنين

وفد ألباني زار «بشائر الخير» وأشاد بـ«مكافحة المخدرات»


البلالي: هدفنا إنقاذ شبابنا من آفة المخدرات
بيناي: نأمل في تعاون بيننا وبين «بشائر الخير» للاستفادة من تجربتها
الخشتي: العمل مع المدمنين يتطلب أن نكون مؤهلين نفسياً واجتماعياً
الزامل: العيش مع المدمن ومعايشة مشاكله كانا سبباً في نجاحنا 
 
أعرب رئيس وفد ألباني خلال زيارته الى جمعية بشائر الخير، مدير عام جمعية الأسرة، ومقدم برامج في قناة «peocely»، هيكتور بيناي، بمناسبة زيارته مقر الجمعية عن إعجابه بالأسلوب الإيماني الذي تنتهجه الجمعية في تشجيع المدمنين على التوبة، والإقلاع عن المخدرات.
 
وقال بيناي: المخدرات منتشرة، ويوجد مؤسسات دعوية، لكن لا يوجد متخصص في هذا المؤسسات، كما أن المؤسسات الحكومية ضعيفة جدا ولا تفي بالمطلوب.  وأضاف، نعتمد على جهود فردية متواضعة، كما أن البعض حصل على تراخيص لإلقاء الدروس التوعوية بالسجون، للمحكومين على ذمة قضايا مخدرات ومسكرات، ولكن لا توجد كوادر مدربة ومؤهلة لهذا العمل.
 
وأوضح بيناي، أنه لا يوجد العمل بالجانب الروحي كما تعمل بشائر الخير، وهو الجانب الأكثر تأثيرا في المدمن، لذا فإننا نأمل في تعاون بيننا وبين بشائر الخير للاستفادة من تجربتها في علاج المدمنين، بالطريقة الإيمانية التي رأيناها ولمسناها خلال هذه الزيارة.
 
من جانبه قال رئيس مجلس إدارة جمعية بشائر الخير المتخصصة في مكافحة وعلاج الإدمان، الشيخ عبد الحميد البلالي، في كلمة له مرحبا بالوفد: «فضلنا أن نكون في هذا العمل الدعوي الذي نبتغي به رضا الله لإنقاذ شباب هذا الوطن من آفة المخدرات القاتلة، ونشر النظرية الإيمانية ليس فقط على مستوى الكويت، لكن في دول عربية وأوروبية. 
 
وأكد البلالي على أن الهمة العالية والعزيمة والتوكل على الله هما سلم النجاح للوصول إلى الهدف، وأن الإمكانات المادية ليست هي الركيزة الأولى في علاج المريض وهدايته.
 
وأوضح أن البداية كانت في حجرة صغيرة، في عام 1993 عندما صرخنا بأعلى أصواتنا بأننا نعاني مشكلة خطيرة بدأت تنتشر كالنار في الهشيم وخاصة في أوساط الشباب، فوجدنا صدى لصرختنا من كل أهل الكويت المحسنين، فكانت نقلة من حجرة ضيقة إلى بيت كبير كما ترونه. 
 
وحث البلالي أعضاء الوفد على ضرورة استثمار هذه الزيارة عند العودة لبلدانهم لينشروا ما تعلموه، وينقلوا تلك الخبرات فهي مسؤوليتهم أمام الله جل وعلا. 
 
من جانب آخر تحدث المدير العام لجمعية بشائر الخير، مسلم الزامل، عن تأسيس الجمعية والتي اتخذت شعار «بالإيمان نقضي على الإدمان»، واستطاعت خلال السنوات السابقة أن تحقق شيئا بإمكاناتها المتواضعة ما لم تحققه الحكومات بامكاناتها الكبيرة.
 
وأضاف، نجحت التجربة بدءا من السجن المركزي، ومستشفى بيت التمويل لعلاج الإدمان، مؤكدا أن العيش مع المدمن ومعايشة مشاكله، والنزول للميدان، ومعرفة معاناته، كل ذلك كان سببا في نجاح الجمعية في توبة العديد من المدمنين. وأشار الزامل إلى أن الجمعية تقدم أكبر عدد من البرامج التي تعمل على تأهيل المدمنين، إضافة إلى العديد من البروشورات التوعوية، ومجلة البشائر، ومواقع التواصل الاجتماعي، وموقع الجمعية. 
 
أما رئيس العلاقات العامة منصور الخشتي فقد تحدث إلى الوفد الزائر عن مواصفات العاملين في مجال رعاية وتأهيل المدمنين سواء في الجمعية أو في المراكز المتخصصة في مجال علاج الإدمان، حيث أوضح للوفد أن العمل في هذا المجال يحتاج إلى شخص ذو مواصفات مهنية خاصة قبل التدريب، ويكون مؤهلا نفسيا واجتماعيا للعمل مع المدمنين، ولدية القدرة على الصبر والتحمل، ولعل نجاحنا تمثل في تمسكنا بهذه المواصفات، علما بأن الخبرة المهنية تكون بالممارسة والاحتكاك داخل الميدان . وقال مشرف كرسي النور عبد اللطيف الخالدي، إن هدف زيارة الوفد للكويت لأخذ دورة كرسي النور لتأهيل القيادات الاجتماعية والتربوية، وقد حرصنا على زيارتهم لجمعية بشائر الخير للاستفادة من خبراتها ونقل هذه الخبرات إلى بلادهم بما يعود بالنفع على الجميع.